قومي استنيري لأنه قد جاء نورك ، ومجد الرب أشرق عليك (اش 60 : 1)

الكتاب المقدس
  • اقرأ
  • ابدأ الآن في استخدام "كتابك الشخصي" الذي يساعدك على دراسة الكلمة بطريقة مبسطة و شيقة.
أشترك معنا ليصلك الجديد لدينا
   
خريطه البرامج
كلام فى المليان
لقد أدمنّا ادعاءاتنا الخاصة بوجود خبز فى منزلنا. ولكن عندما يأتي الجياع لا يمكنهم إلا أن يستجدوا الفتات من نهضات السنوات الماضية،فنتحدث بكثرة عن أين كان الله وما فعله،
رأى المسيح اليوم المزيد
قال المعترض :" وردت فى متى 2: 1-10 قصة مجئ المجوس إلى أورشاليم يرشدهم نجم المسيح فى المشرق ، حتى جاء ووقف فوق الصبى . وهذا غلط ، لأن حركات السبع السيارة ، وكذا الحركة الصادقة لبعض ذوات الأذناب هى من المغرب إلى المشرق ، فعلى هاتين الصورتين يظهر كذبها ، لأن بيت لحم تقع جنوب أورشليم . نعم إن دائرة حركة بعض زوات الأذناب تميل من الشمال إلى الجنوب ميلاً ما ، ولكن هذه الحركة أبطأ من حركة الأرض ، فلا يمكن أن تحس إلا بعد مدة ، وفى المسافة القليلة لا تحس بالقدر المعتد به ، بل مشى الإنسان يكون أسرع كثيرأً من حركته . فلا مجال لهذا الاحتمال . ولأنه خلاف علم الضوء أن يرى وقوف الكوكب أولاً ثم يقف المتحرك ، بل يقف المتحرك أزلا ثم يرى وقوفه وللرد نقول : بنا أن الإنجيل قال إن المجوس جاءوا من المشرق ، فلا تكون أورشليم شمالهم ولا جنوبهم ثم أن هؤلاء المجوس كانوا حكماء يرصدون النجوم والكواكب ، وكان اليهود يعتقدون بوجود أنبياء فى مملكة سبا ، من ذرية إبراهيم من زوجتة قطورة ، وقيل إن أصلهم من اليهود ، وقيل غير ذلك . وقد كان بلعام من جبال المشرق ( عدد 5:22 و7:23 ) . فظهور أمثال المجوس من المشرق ليس بأمر غريب ، وقد أقام الله كورش وأثنى عليه إشعياء 2:41 و 11:46أما قوله " نجمه " فليس مهناه الكواكب السيارة كما توهم المعترض ، بل هى حادثة جوية ذات أنوار ساطعة . فإذا ثبت أن المجوس كانوا من اليهود المغتربين فى الشتات ، فلابد أنهم عرفوا بعض النبوات المختصة بالمسيح ، ولا بد أنهم اعتقدوا أن هذا الحادث الفلكى هو الكوكب الذى ذكرة بلعام فى سفر العدد17:24 . وإذا كانوا من غير اليهود فلا بد أنهم عرفوا من اليهود وقت الشتات ، شيئاً عن الفادى المنتظر . فإن اليهود كانوا يعرفون قرب مجئ المسيح ( دانيال 9: 25-27 ) وكانوا يعتقدون أنه سيجئ ملكاً ينقذهم من عبودية الرومان . فلا عجب إذا انتشر هذا فى كتير من المماليك ، ولا سيما أن كثيرين من اليهود كانوا ساكنين فى مصر وروما واليونان ، وتوجه كثير منهم إلى بلاد الشرق ، وكانوا يحملون كتبهم المقدسة معهم حيثما توجهوا . وقال سويتون ( احد مؤرخى روما كان من المقرر فى أذهان سكان الشرق أنه لابد من ظهور واحد من اليهودية تكون مملكتة عمومية ، وأن ذلك كان قدراً مقضياً به " . وقال تاسيوس وهو من مؤرخى روما أيضاً وكان كثيرون يعتقدون أنه ورد فى كتب كهنتهم القديمة أنه سينتصر الشرق ، ويخرج واحدمن اليهودية ويملك الدنيا ". وذكر يوسيفوس وفيلو ( وهما من مؤرخى اليهود ) أن الناس كانوا ينتظرون مجئ منقذ عظيم وملك كريم . وذكر فى كتب الفرس عن زرادشت أنه سيأتى ثلاثة منقذين ، اثنان من الآنبياء أما الثالث وهو زفس ، فهو أعظم من الأثنين ، ويهزم أهريمان ، ويقيم الموتى . فلذلك أتى المجوس إلى أورشليم ،وبالاستفهام من أئمة الدين استدلوا أنه يولد فى بيت لحم اليهودية ، فتوجهوا إليها وقدموا له الهدايا التى لا تليق إلا بالملوك ( تكوين 11:43 ومزمور 15:72 و1 ملوك 10.11:2 ) . قال الفلكى كلبر إنه فى ذلك الوقت حصل أقتران بين المشترى وزحل ، وحصلت حادثة فلكية ثم أيد ذلك العلامة أدلر من علماء برلين . وقد كشفت الدراسات الفلكية الحديثة خطأ المعترض
قصص قصيرة المزيد
كانوا قديماً ينظرون اليها باعتبارها خاطئة من النوع الثقيل .. لا يقتربون منها ... فقط يتهامسون فيما بينهم .. يبررون لأنفسهم بكثرة الحديث عن آثامها ..ويشكرون الاله فى أدعيتهم على أنهم ليسوا مثلها . يذهبون إليها ليلاً ليفرغون شهوتهم المريضة ثم يستيقظون مبكراً للتطهر حسب عادة اليهود وأداء طقوس الصلاة فى المجمع . يصافحون بعضهم بعضا ببركة أبيهم إبراهيم ويتحاشون المرور أمام منزلها فى وضوح النهار ..ثم يتحرقون لانسدال أستار الليل تى يختفون ويهرولون الى نفس ذلك البيت ." قد أصابهم ما فى المثل الصادق كلب قد عاد إلى قيئه وخنزيرة مغتسلة إلى مراغة الحمأة "... ما يصبحون فيه يبيتون فيه ولا جديد تحت الشمس . إنهم يمتلكون الله فى جيوب معاطغهم الداخلية . هم نسل إبراهيم أبى الأنبياء .. ورثة ناموس موسى .. ما الحاجة إذن الى المزيد ؟! من ذا الذى يجرؤ على ان يدينهم ؟ لقد وصلوا إلى حد تعشير النعنع والشبث والسذاب ! أى تقوى أعظم من ذلكها هم اليوم جميعاً فى مواجهة تلك المرأة .. تتلاهث الأنفاس جميعاً وتتسارع دقات القلوب .. من ذا الذى أتى بتلك العاهرة إلى هنا فى وضوح النهار ؟ إنها تعرفنا جميعاً !! يكفى فقط أن تشير إلينا واحداً واحداً بأسمائنا حتى تسقط الجبال الشواهق .. يا ليت الأرض تنشق وتبلعنا .يحاول الجميع أن يختلقوا أعذاراً للذهاب .. يودون لو أنهم يدفعوا أى ثمن لمغادرة المكان قبل الفضيحة .لكن ما الذى تفعله تلك المرأة ؟ أنها لم تلتفت الى أى منهم ... فهى لم تأت لطلبهم .. على أية حال فقد كانوا هم الذين يطلبونها .يبدو أنها حتى لم تنتبة الى وجودهم .. لقد دخلت تطلب يسوع .. فقد تناهى إلى مسامعها أن ذلك البار صانع المعجزات لا يستحى من الجلوس مع العشارين والخطاة على مراى ومسمع من الجميع .. إنه لا يلتفت ألى الانتقادات والسخرية لكنه يقبل الجميع إليه .. وهو لا يقبلهم فحسب بل أيضاً يبررهم .. يطلقهم من عندة بعبارته المشهورة : امضوا بسلام ... فيمضوا فى سلام يفوق كل عقل .. يخرجون من لدنه فى طهر ونقاوة لم يعرفوها من قبل .. يخرجون لفجر جديد .وهو لا يكتفى بذلك .. بل يعلن تبريرهم أمام الجميع .. حتى رؤساء الكهنة والكتبة والفريسيين .قد يكون أحدهم نصحها بالذهاب اليه .. فهو الرجاء الوحيد لمن فى مثل حالتها . وأظنها لم تتردد على الأطلاق .. فمن من أمثالها يرفض بداية جديدة .. ميلاد جديد ؟!
نهاية سيرتهم المزيد
يوجينيا العذراء الشهيدةكانت يوجينيا عذراء من أصل شريف، وكان والدها فيليب حاكم الإسكندرية معيّن من قِبَل إمبراطور روما ليحكم كل أرض مصر. تركت يوجينيا قصر والدها مع خادمتين هما القديستان بروتس Protus وهياكينث Hyacinth، وذهبت متخفّية في زي الرجال إلى هيلينس Helenus أسقف هليوبوليس Heliopolis، الذي عمدها وأرسلها إلى أحد أديرة الرجال. اتهامها ظلمًا وإيمان والدها عاشت في الدير كأحد الرهبان وسلكت حياة القداسة حتى اختيرت لتكون رئيسًا للدير. وحدث أن اتهمتها امرأة بأنها قد فعلت الشر معها ورفعت شكواها إلى القاضي الذي كان هو والد القديسة يوجينيا، والعجيب أن هذه المرأة كانت مريضة وشفيت بصلاة القديسة يوجينيا، فحاولت استمالتها إلى فعل الشر ظنًا منها أنها رجل، ولكن لما رفضت القديسة اتهمتها هذا الاتهام الباطل. وُضِعت القديسة في السجن في انتظار الحكم عليها بالإعدام، وفي النهاية كشفت عن شخصيتها لوالدها وأخبرته بكل الحقيقة، فتحوّل إلى المسيحية، وفيما بعد صار أسقفًا قديسًا واستشهد بقطع رأسه على اسم السيد المسيح. استشهادها ذهبت بعد ذلك كلوديا Claudia والدة يوجينيا مع أبنائها إلى روما، واستطاعوا تحويل الكثيرين إلى الإيمان بالمسيح، واستطاعت يوجينيا اجتذاب عذارى كثيرًات إلى المسيحية. وقُبِض على يوجينيا حيث عُذبت بأنواع عذابات كثيرة، وأخيرًا قُطِعت رأسها ونالت إكليل الشهادة، ولكن تاريخ استشهادها غير المعروف...
طلبات الصلاة أضف طلبة صلاة
ايمن فواز فراج محمد
1/16/1970
rafik
1/1/1986
peter
1/29/1987
مينا نصرى عبد المسيح
1/16/1980
ميلى
1/1/1982
ايمن فواز فراج محمد
1/16/1970
ashraf
1/24/1985
pola
1/27/1981
lucy
1/1/1992
magy
1/16/1992
ايمن منصور غطاس
1/14/1978
اسامة فرج خالد
1/1/1969
وائل عياد عبد الله
1/7/1984
وحيد قديس شحات
1/1/1982
الاخ شادي سمير الصدي
1/4/1986
شادى
1/20/1981
جورج نسيم ابراهيم
1/6/1979
lorans
1/7/1975
Laura
1/13/1985
الاخ شادي سمير الصدي
1/4/1986
مارينا
1/16/1990
كيرلس سالم
1/9/1997
الاخ شادي سمير الصدي
1/4/1986
محمد محمود
1/22/1980
samir
1/4/1990