بك يارب احتميت، فلا أخزى إلى الدهر (مز 71 : 1 (

الكتاب المقدس
  • اقرأ
  • ابدأ الآن في استخدام "كتابك الشخصي" الذي يساعدك على دراسة الكلمة بطريقة مبسطة و شيقة.
أشترك معنا ليصلك الجديد لدينا
   
خريطه البرامج
كلام فى المليان
الله في كل مكان ولكنه لايشرق بوجهه وإحسانه في كل مكان لهذا يقول " أطلبوا وجهي" (مز 8:27) فاطلب وحه الرب ليشرق بنوره في حياتك
رأى المسيح اليوم المزيد
قال المعترض:" جاء في يوحنا 22:20 " ولما قال هذا نفخ وقال لهم: أقبلوا الروح القدس". وهذا يناقض ما جاء في أعمال 1:2و4 " ولما حضر يوم الخمسين كان الجميع معاً بنفس واحدة، وامتلأ الجميع من الروح القدس وابتدأوا يتكلمون بألسنة أخري، كما اعطاهم الروح أن ينطقوا". وللرد نقول :" الذي يري تناقضاً بين هذين القولين يُظهر افتقاره العظيم إلي النظر الروحي، فقبل الصلب وعد المسيح تلاميذه أن يرسل إليهم الروح القدس(يوحنا 15:14-17). ثم تحقق وعده عندما انسكب الروح القدس يوم الخمسين بطريقة خاصة، ومنذ ذلك الحين سكن في قلوب جميع المؤمنين الحقيقين في كل العصور. فيمكننا إذاً أن نقول إن كل مسيحي حقيقي فيه الروح القدس. وقد صدق من قال إنه في تاريخ الكنيسة لم ينسكب الروح القدس إلا مرة واحدة ، في بدء تاريخها. ولكن هذا ليس معناه أن الروح القدس لم يكن في العالم ولم يكن عاملآ في قلوب شغب الله القديم قبل يوم الخمسين. ونجد في الكتاب المقدس إعلانات تدريجية عن عمله، ففي العهد القديم كان يحل علي من شاء أن يحل عليه، ولم يكن هذا متوقفاً علي حالة الإنسان، فقد حل مثلآ علي شاول أول ملوك إسرائيل ( 1صموئيل 6:10) وعلب بلعام النبي الكذاب الذي نطق بنبوة من عند الرب رغم إرادته(عدد 15:24و16). ثم إن يوحنا المعمدان ولد من بطن أمه مملوءاً من الروح القدس(لوقا 15:1). وتمت كل أعمال الرسل السابقة ليوم الخمسين بقوة الروح القدس فيهم. وعلم المسيح تلاميذه أثناء وجوده معهم علي الأرض أنه يمكن نوال الروح القدس بالصلاة إلي الآب، ووعدهم أن يطلب من الآب قيعطيهم المعزي. وأمرهم أن لا يبدأوا خدمتهم إلي أن يحل عليهم الروح القدس وعلي مجموع المؤمنين. وبعد يوم الخمسين، وفي الفترة التي فيها كانت الكرازة بالأنجيل لليهود فقط، كان الروح القدس يعطي لمن يؤمن منهم عن طريق اليد فقط. ولمت فتح بطرس باب الملكوت للأمم كان الروح القدس يعطي بلا تأخير لكل من يؤمن، ولم يلزم للحصول عليه إلا الإيمان. ولا يخفي أن كل مؤمن حقيقي هو مولود من الروح، زمختوم بالروح وساكن فيه الروح، جاعلآ إياه هيكلآ للروح. فالعهد الجديد يفرق بين نزال الروح القدس، الأمر الذي يتم مبدئياً لكل المؤمنين، وبين  الامتلاء من الروح الذي هو امتياز وواجب كل مؤمن. فالمؤمن يعتمد بالروح مرة ولكنه يمتلئ منه مراراً. فلا تناقض إذاً بين إعطاء المسيح الروح القدس للتلاميذ قبل صعوده، وبين حلول الروح القدس عليهم يوم الخمسين.
قصص قصيرة المزيد
عسكرى نابليون كان الامبراطور نابليون يستعرض جيشه فى احد الأيام ، وحدث أثناء الاستعراض ان سقط زمام الحصان من يده ، سقط على عنق الحصان ، فكانت هذه مفاجأة بالنسبة للحيوان القوى ان دفعته للجرى ، فمالت المرشحة (البرذعة) وكاد الامبراطور يسقط أمام جنوده لولا ان عسكريا برتبة نفر أسرع من بين الصفوف ووقف فى طريق الحصان المندفع وأمسك بالمرشحة وأصلح من مقعد الامبراطور ، ولولا ذلك لسقط الامبراطور وترك الأثر السىء فى نفوس جنوده المصطفة للاستعراض. نظر نابليون الى الجندى الذى خاطر بنفسه ووقف فى طريق الحصان المندفع وقال له وهو يتناول الزمام (أشكرك يا كابتن) فرد الجندى على هذا الشكر بالتحية العسكرية وقال (كابتن فى أى وحدة يا سيدى الامبراطور ؟) فسُر الامبراطور من ثقة الجندى وقال (كابتن فى وحدة الحرس الخاص بالامبراطور) وحياه وانصرف .أنزل الجندى بندقته عن كتفه وترك رفاقه الأنفار وذهب الى فريق الضباط ووقف بجانبهم باعتباره واحدا منهم ، وهناك سأله أحد الضباط بشىء من التعالى (لماذا تقف هنا ايها النفر بجانب الضباط ؟) فكان جواب الجندى (أنا رئيس فرقة الحرس الخاص بالامبراطور) وتعجب ضابط آخر من هذا الرد وقال ساخراً (أنت رئيس فرقة من قال ذلك ؟) فقال الجندى مشيراً الى الامبراطور الواقف عن بعد (هذا الرجل) .يا ترى ماذا نسمى هذا الجندى الذى أشاع عن نفسه بأنه أصبح رئيساً وليس نفراً ، ماذا نقول عنه ؟ إننا لا نجد ما نقوله عنه سوى أنه وثق او صدق او آمن بقول الامبراطور ، ولأنه وثق بقوله نراه يتصرف التصرف الطبيعى الذى يتصرفه أي انسان ينال رتبة كابتن ، ولم يبق مع فريقه حتى يحس انه أصبح فعلاً رئيساً للفرقة ، بل صدق بمجرد ان سمع الخبر وتصرف كما يجب ان يتصرف ، أي انه صدق اولا ، ثم جاءه الاحساس بمركزه الجديد ثانياً ، انه لم ينظر الى ثيابه العادية ثياب النفر ويقول طالما أنا لابس هذا اللبس العادى فأنا لست رئيساً لأن منظرى لا يدل على مركزى الجديد ، لم يقل هكذا ، بل قال ، ما دام الامبراطور قال انا كابتن ، وهو الرجل له وحده حق هذا الكلام ، اذا أنا كابتن حتى ولو لم يكن مظهرى يدل على انى كابتن . إنى اثق فى قول الامبراطور .مرت بضع ساعات قليلة ، ونودى الجندى ليلبس اللبس الجديد ويحمل على كتفه وعلى صدره الإشارات التى تدل على انه رئيس لفرقة الحرس الخاص .هذا هو الطريق الذى يتحول به الخاطئ الى قديس ، فيصير إبناً لله بعد ان كان عبداً للخطية ، ولا يحصل الخاطئ على هذه البنوية لأنه صلى كثيراً او لأنه عاش عيشة طاهرة مقدسة ، او لأنه عمل اعمالاً صالحة مجيدة ، كلا كلا كلا ، فإن الصلوات والعيشة الطاهرة والأعمال الصالحة كل هذه تأتى بعد الحصول على التحول من خاطئ الى قديس ، من عبد الى ابن لله ، وهذا التحول يتم فى القلب اولا كما حدث مع الجندى الذى صار رئيساً بمجرد ان سماه الامبراطور (كابتن) وتم هذا التحول فى القلب اولا دون ان يلمس المظهر الخارجى ، فقد سبقت الرئاسة ثياب الرئاسة ، ان كلمة الله تسلك نفس الطريق ، لأنها تعد الخاطئ الذى يثق بيسوع بأنه صار قديساً ، او أنه صار ابناً لله غير مُعرّض لعقاب الخطايا التى اقترفها فى حياته ، ويتجلى هذا الوعد فى قول الرسول ( كل من يؤمن ان يسوع هو المسيح فقد وُلد من الله . 1يو 1:5 وُلد ولادة ثانية روحية التى تعطى له الحق بأنه قد صار ابناً لله .ان كلمة الله ثابتة كالله ذاته ، فإذا آمن انسان بما تقوله الكلمة الإلهية ، يتم له ما وعد الله به ، هذا بغض النظر عن الشعور او الاحساس ، فسواء شعر الانسان بأنه قديس او لم يشعر ، فهذا لا يغير الوعد ، واكثر من هذا ، ان الشعور او الاحساس لا يأتى اولاً ، بل يأتى ثانياً بعد ان يدخل الإيمان الى القلب . أى انى أؤمن اولاً بأنى صرت إبناً لله بناء على وعد الله ، ومعنى انى ابن لله انه اصبح لى حياة ابدية ، وبعد هذا الإيمان يأتى الشعور والاحساس . فهل آمن أخى القارئ بالمسيح المخلص ؟ ان كنت آمنت ، اذا انت ابن لله ، وان كنت آمنت فلك حياة ابدية ، هذا وعد الله المنزه عن الكذب ، ثم تأتى الخطوة الثانية وهى ان ارى بعينى راسى والمس بأصابع يدى التغيير الذى سيعمله الإيمان الذى دخل قلبى ، لأن الوحى الذى قال : إن كان أحد فى المسيح فهو خليقة جديدة . الأشياء العتيقة قد صار جديداً . 2كو17:5.فهل آمن أخى القارئ بالمسيح المخلّص ؟ ان آمنت سترى برهان ايمانك فى حياتك الشخصية ، اما اذا بقيت في حياة الشر رغم انك تقول انك آمنت ، فاسمح لى ان اقول لك ان ايمانك هذا ايمان ميت، ولا اقول هذا من عندى بل من كلمة الله التي تقول في يعقوب 2: 17 أن الايمان إن لم يكن له اعمال ميت فى ذاته. فالايمان الحقيقى يغيّر صاحبه كثقة الجندى بوعد الامبراطور التى حولته وأتت به الى صف الضباط ليلبس ثياب الرؤساء .
نهاية سيرتهم المزيد
وُلد في ضيعة مِنْية يمين من أعمال الغربية من أسرة فقيرة. كان أبوه فلاحًا واسمه اسحق واسم أمه سارة، وأسمياه فريج. وليس من المعروف على وجه الدقة تاريخ ميلاده لكنه عاش في القرن الرابع عشر الميلادي وتنيح في 18 أكتوبر سنة 1404 م. كان يساعد أبوه في أعمال الفلاحة فإذا انتهى من عمل الحقل كان يبيع الملح على قعود (جمل) صغير، وقد سمّى قعوده "رويس" (تصغير لكلمة رأس) لأنه كان يداعب صاحبه برأسه الصغير. وكان هذا الجمل أليفًا حتى أنه إذا دعاه باسمه كان يّلبي دعوته، وقيل أن الجمل كان من الذكاء والولاء لصاحبه حتى أنه كان يغطيه إذا نام بدون غطاء، ويوقظه في مواعيد الصلاة. ولعل أهم ما اتسم به فريج هو تواضعه وحبه، فكسب حب القرية . خروجه من بلدته أقام في منزل والده حتى سن العشرين، ووقع اضطهاد شديد على المسيحيين حتى أن والد القديس ترك الإيمان من شدة وطأة هذا الاضطهاد. اختفى القديس ببرية الشيخ بجوارهم ، ثم انطلق إلى مصر ومن شدة تعبه وجوعه نام في الطريق فرأى في نومه رجلين يلمعان كالبرق اختطفاه وحملاه إلى السماء ثم دخلا به إلى كنيسة سماوية، رأى فيها جمعًا كبيرًا من المصلين، وسمع صوتًا من داخل يدعوه إلى التقدم للتناول من الأسرار، حينئذ قدّمه الرجلان المضيئان إلى المائدة المقدسة وتناول من الأسرار، ثم أعاداه إلى الموضع الذي أخذاه منه . بعد هذا الحلم نهض وعبر مصر ومنها إلى الوجه القبلي، وفي هذه البلاد غيَّر اسمه إلى "رويس" إنكارًا لذاته. صار يطوف في القطر من قوص بالصعيد إلى الإسكندرية. وكان يحدث كل من يلتقي به عن خلاص نفسه بدموٍع غزيرةٍ. عاش هذا القديس غريبًا هائمًا على وجهه متشبهًا بسيده الذي لم يكن له أين يسند رأسه، وكان حنينه إلى السماء شديدًا، فكثيرًا ما كان يترنم بقول المرتل : "الويل لي فإن غربتي قد طالت عليَّ وسكنت في مساكن قيدار ". نسكه مارس عيشة في غاية الخشونة والقسوة وقمْع الجسد، فكان صوّامًا لا يأكل إلا قليلاً والتافه من الأطعمة، ولا يلبس إلا ما يستر عورته ويترك باقي جسمه عاريًا معرضًا لحرارة الصيف وبرد الشتاء، وكان في ذلك شبيهًا بيوحنا المعمدان . طاف في بلاد القطر المصري، وكان إذا دخل بلدًا يعمل بيديه ليحصل على ما يقتات به ويتصدق بما يتبقى، وكثيرًا ما عرض عليه محبوه الثياب الفاخرة والنقود والعطايا لكنه كان يرفضها لم يكتفِ بعيشة الحرمان بل كان يصرف حياته صائمًا مصليًا. وقيل عنه أنه كان يصوم يومين وثلاثة انقطاعيًا، ومرة صام أحد عشر يومًا متوالية. كان مواظبًا على التناول المقدس، وكان يتناول الأسرار المقدسة في خوفٍ ورعدةٍ، وكثيرًا ما كان يُظهِر ترددًا عند التناول إحساسًا منه بعدم استحقاقه. ولما سُئِل عن هذا التردد أجاب: "لا يستحق التناول من هذه الأسرار المقدسة إلا من كان جوفه طاهرًا نقيًا كأحشاء سيدتنا الطاهرة مريم التي استحقت أن تحمل المسيح في أحشائها". ولعل ذلك كان يرجع إلى أن الله كشف عن بصيرته، فكان يرى مجد الله حالاً على الأسرار المقدسة وقت التقديس في الهيكل فيضيء بلمعانٍ لا يوصف . وُهب من الله إعلانات كثيرة روحية، وأيضًا صنع المعجزات، وكان سبب توبة كثيرين. تارة أعلن أنه رأي الشاروبيم والسيرافيم قيام حول المعمودية يرفرفون حول الطفل بفرح . كان يعمل في غربلة الحنطة ليتصدق على الفقراء. حبس نفسه في خلوة في بيت سيدة تدعى "أم يعقوب" بالقاهرة، وإذ جاع قدمت له خبزًا. أما هو فأخذ "ردة " مبلولة وأكلها، فحزنت السيدة. قال لها: "لماذا يغتم قلبك على أكلي الردة دون الخبز ولا تغتمين علي خطايا الناس؟ ألا تعلمين أن الخطية تميت الروح، أما الردة فتسند الجسد على أي الأحوال؟ وإن كان الجسد يتألم قليلاً فلكي يكف عن الخطية ".بلغ إلى درجة السياحة السامية، فكان ينتقل عبر المسافات في وقت قصير جدًا ويدخل الأماكن وأبوابها مغلقة. فمرة انتقل إلى أسيوط ورجع خلال ساعة أنهى فيها مهمة إنسانية، ومرة أخرى انتقل إلى الشام ليُنجد مكروبًا. كما وهبه الله معرفة الأسرار المكنونة، وكان مُنكرًا لذاته، فقد أنكر حتى اسمه ودعى نفسه باسم جمله. وعندما ألحّ عليه البعض لمعرفة اسمه الحقيقي قال لهم "تيجي أفليّو" أي تيجي المجنون، والعجيب أن الكنيسة في صلواتها تطلق عليه هذا الاسم "تيجي". وقد أراد أن يُمعن في إنكار ذاته فكان يسير في الطرقات عاري الجسم مكشوف الرأس ويسكن في عشة من الخوص أو ينام على قارعة الطريق. وكثيرًا ما جلب عليه هذا الأسلوب الغريب تهكمات الناس واعتداءاتهم عليه بالضرب والسب والبصق عليه والرجم بالحجارة. وكان عندما تثور نفسه ضد هذه الإهانات يخاطبها قائلاً: "أين أنا من الشهيد مارجرجس وما احتمله، أو من يوحنا المعمدان الذي قطع هيرودس رأسه؟ أين ما أصابني مما أصاب الشهداء من عذاب؟" ومن فرط العذابات التي كان يتعرض لها كان يحبس نفسه في أماكن نائية، ويعتزل الناس شهورًا عديدة يصرفها في الصلوات الحارة والأصوام الإنقطاعية. وقد نظر الله إلى انسحاق قلبه وحبه وقوة إيمانه: فظهر له السيد المسيح خمس مرات بمجدٍ لا يُنطَق به وخاطبه في أحدها فمًا لأذن. وبمثل هذه الرؤى كان يتشجع ويصمد لشتى الآلام ويصمت عن الكلام .سمع عنه السلطان برقوق واشتهى أن يراه . وحين استبد الأمير سودون بالبابا متاؤوس استدعى الأنبا رويس وصار يسأله عن حياته وأعماله فلم يجبه بكلمة. أمر بضربه أربعمائة عصا حتى سال دمه وهو صامت. طاف به الجند في الشوارع وهم يضربونه ويبصقون عليه ويشدون شعر رأسه ولحيته، وقد بقيّ صامتًا ثم ألقوه مع تلميذه في السجن. ظهر لهما رب المجد وشفاهما، وإذ طلب الأقباط المسجونون أن يصلي من أجلهم وكان عددهم ثمانية جاءهم البابا في نفس اليوم ومعه أمر الإفراج عنهم . كان كثيرًا ما يزور بيوت المؤمنين ويخبرهم بأمور ستحدث في المستقبل ويحذرهم من أضرار ومصائب سوف تحل بهم. وكان القديس معاصرًا للبابا العظيم الأنبا متاؤس الأول الـ 87 وكان على صلة به. وفي إحدى المرات قبض الأمير يلبُغا على البابا وعلى مجموعة من المسيحيين، فلما جاء تلميذه إلى الأنبا رويس وأخبره بما حدث للبابا، تنبأ له بأن السيدة العذراء ستخلصه. وقد حدث هذا فعلاً إذ هجم أحد الأمراء من أعداء الأمير وحطَّم أبواب السجن وأخرج البطريرك ومن معه وقبض على الأمير يلبُغا وسجنه وضربه حتى مات . مرضه ونياحته ختم الأنبا رويس جهاده باحتمال مرض شديد بصبر حتى سُمِّي أيوب الجديد. فقد مرض تسع سنوات متصلة: ومكث كل هذه المدة طريح الفراش، صامتًا لا يكلم أحدًا، محتملاً بصبر عجيب. وقد صرف هذه السنوات في التنهد والبكاء والصلاة من أجل الخطاة الذين كانوا يترددون عليه، وكان يشفي المرضى الذين يزورونه بينما هو نفسه يعاني من المرض. وعندما علم بنهاية أجله بارك تلاميذه واحدًا واحدًا ومسح جسده بالماء راشمًا كل أعضائه من قمة رأسه إلى أخمص قدميه بعلامة الصليب. طلب سيدتنا العذراء مريم في ساعة نياحته فلبَّت طلبه، كما أخبر بذلك أحد تلاميذه الذي قال: "رأيت في تلك الساعة امرأة منيرة كالشمس جالسة إلى جانب هذا الأب، وقد أخذت روحه المباركة حسب طلبه". وكان انتقاله في 21 بابه تذكار السيدة العذراء، ودفن بجانب كنيستها بدير الخندق (منطقة الأنبا رويس حاليًا ). عمل الله معه بعد نياحته في اليوم الثامن لدفنه سُرِق جسده، فظهر لتلاميذه وأعلمهم بواقع الحال فأعادوه إلى قبره ثانية. وكانت تجري من جسده آيات كثيرة، فأغرى ذلك جماعة من المؤمنين أن ينقلوا جسده إلى دير شهران بالمعصرة، فحملوه في سفينة في النيل. وفي طريقهم إلى الدير المذكور ثارت عليهم رياح شديدة وعواصف هوجاء كادت تغرقهم فاضطروا أن يُرجِعوا الجسد ثانية إلى قبره. وفي هذا الجيل (القرن العشرين) حاول شخص يدعى أرمانيوس بك حنا مراقب البطريركية أن يُصلِح قبر القديس، فأمر بهدمه ليبنيه على طراز حديث، فما كاد العامل يهوي على القبر بفأسه حتى شُلَّت يمينه فصرخ مستغيثًا، فأتى كاهن الكنيسة وصلى عليه حتى عادت يده إلى الحركة. ومن ذلك الوقت تُرِك قبره كما هو وكل ما عملوه أنهم بنوا فوقه قبرًا من الرخام دون أن يحركوا الجسد .
طلبات الصلاة أضف طلبة صلاة
بيير برتى بشرى
3/30/1986
Fadi
3/8/1986
basim nabil zaki
3/28/1983
Vivian Mageed
3/6/1976
hany
3/1/1965
fadi nader
3/1/1989
زكريا
3/10/1981
بنت يسوع
3/21/1991
جميله
3/7/2000
جورج ميلاد منير
3/29/1981
مدحت جمال
3/13/1980
ريمون رضا أمين
3/12/1982
jo
3/17/1992
جى سى
3/7/2000
مينا الدهيبى
3/15/1986
SHADY FARAG
3/15/1994
مينا فرج الله
3/25/1972
يوسف فيصل موريس
3/21/1983
john phelimon attia
3/30/1986
نعيم 1
3/3/1980
carla nabil
3/11/1991
مايكل معوض القمص
3/18/1990
micheal adel
3/1/1979
jo
3/17/1992
peter
3/1/1987