الرب يهتم بي.عوني ومنقذي أنت.يا إلهي لا تبطئ (مز 40 : 17)

الكتاب المقدس
  • اقرأ
  • ابدأ الآن في استخدام "كتابك الشخصي" الذي يساعدك على دراسة الكلمة بطريقة مبسطة و شيقة.
أشترك معنا ليصلك الجديد لدينا
   
خريطه البرامج
كلام فى المليان
صلى يعقوب وصارع من أجل البركة، ولكن كل ما حصل عليه هو "تغيير" فقد تغَّير اسمه وتغيرت طريقة سيره وسلوكياته. أنا مقتنع بأن الله قد يضع نقطة صغيرة من الموت في أجسادنا لنحصل على تغيير إلهى فى حياتنا.
رأى المسيح اليوم المزيد
المسيح لم يمتقال المعترض: »جاء في متى 48:27»وللوقت ركض واحدٌ منهم وأخذ إسفنجةً وملأها خلاً وجعلها على قصبة وسقاه« وهذا يعني أن المسيح لم يمُت، ولكنه بسبب الخل أُغمي عليه فقط، وأفاق في قبره. فقال المسيحيون إنه مات وقام!«.وللرد نقول: رفض المسيح الخل الممزوج بالمر، والذي يمكن أن يغيِّب الإنسان عن الوعي (انظر تعليقنا أعلاه على متى 34:27). ولكنه قبِل أن يشرب الخل فقط ليروي عطشه. وصاحب نظرية الإغماء ملحدٌ اسمه فنتوريني نشر نظريته منذ قرنين.ومن الأدلة على أن المسيح قد مات فعلاً، ولم يُغمَ عليه، كما قال المعترض:عرف يوسف الرامي أن المسيح قد مات، فذهب يوسف الرامي إلى بيلاطس يطلب دفن الجسد تكريماً له. وجاء زميله نيقوديموس بمئة منا (درهم) من مزيج المر والعود لتكفين الجسد. ولو لم يتأكدا من موته ما قاما بما قاما به (متى 27: 57-61ويوحنا19: 38-42).قبل الوالي بيلاطس طلب يوسف الرامي بتسليم جسد المسيح ليدفنه بعد أن تأكد من قائد المئة أن المسيح قد مات فعلاً (مرقس15: 45.44). وتقرير قائد المئة بمثابة تقرير طبيب الصحة عندنا اليوم، وهو الذي يكتب شهادات الوفاة. وكان جنود الرومان متمرِّسين في عملية الصلب، وكانوا يكسرون ساقي المصلوب ليعجِّلوا بموته. ولكنهم لما جاءوا ليكسروا ساقي المسيح وجدوه قد مات (يوحنا 33:19). وليس للجنود ولا لقائد المئة مصلحة في كتابة تقرير كاذب يوقع بهم الأذى لو ظهر كذبه، خصوصاً وشيوخ اليهود كانوا يريدون أن يتأكدوا أنه قد مات حقاً.كان جسد المسيح ملفوفاً بقماش الكتان، وحوله الأطياب، موضوعاً في قبر على بابه حجر ضخم وعليه الختم الروماني، يحرسه الجنود لئلا يأتي تلاميذه ويسرقوه. فلو لم يكن المسيح قد مات على الصليب لاختنق ومات في قبره الذي بقي فيه من مساء يوم الجمعة إلى صباح يوم الأحد (يوحنا19: 40.39ومتى60:27). فالذي حدث أنه مات فعلاً.الآلام التي قاساها المسيح كان لا بد تميته، فقد قُبِض عليه في منتصف الليل ، وعومل معاملة وحشية في دار رئيس الكهنة، ثم في دار ولاية بيلاطس، ثم سيق إلى قصر هيرودس وأُعيد منه إلى قصر بيلاطس، ثم جُلد، وحمل صليبه إلى مكان الصلب وسقط تحته، ثم دُقَّت المسامير في يديه ورجليه وغُرس الشوك في جبينه، وقاسى من العطش والحمى، وبقي معلَّقاً على الصليب يدمي مدة ست ساعات، ثم طعنه جندي بالحربة في جنبه. فكيف يبقى بعد كل هذا على قيد الحياة؟تحدَّثت نبوات التوراة عن موت المسيا مخلِّص العالم، فأعلن داود هذا قبل الصَّلب بألف سنة (مزمور 16:22)، وتنبأ به إشعياء قبل الصلب بسبعمئة سنة (إشعياء 53: 5-10)، وأوضحه النبي زكريا قبل الصلب بخمسمئة سنة (زكريا 10:12). وأعلن المسيح مراراً أنه سيموت (راجع متى40:12 و 17: 23.22 ، ومرقس 31:8 . 31:9 . 33:10، ويوحنا2: 19-21 . ثم صرخ قائلاً: »يا أبتاه، في يديك أستودع روحي« ولما قال هذا أسلم الروح« (لوقا 23:46 - راجع يوحنا 30:19 و47-49). وقد سمع صرخة موته كل الواقفين حول الصليب.. وتنبأ المسيح أيضاً بقيامته، وواضح أنه لا يقوم من الموت إلا الذي يموت (راجع مزمور 16:10 وإشعياء 26:19 ودانيال 2:12 ومتى 40:12 و 22:17 و23 يوحنا2: 19-21).
قصص قصيرة المزيد
البَـنّاء كان أحد النجارين يعمل في بناء البيوت، فطالما بنا بيوتا جميلة، ولكنه لم يكن له بيت يملكه، إذ أن مدخوله كان بالكاد يكفي لتسديد مطاليب عائلته.كبر هذا الرجل، وأصبح له الحق في أن يتقاعد، إذ كان قد تزوج أولاده جميعا، ولم يبقى في البيت الذي يسكنه بالإيجار سواه وزوجته.كان قد إشتغل لسنين عديدة لنفس المقاول، وكان المقاول يعرف أحوالهما المادية...فذات يومٍ جاءه المقاول، طالبا اليه، لو كان بمقدوره أن يعمل معه معروفا أخيرا... وذلك في بناء بيت أخير.قبل هذا النجار أن يقوم بهذا المشروع بعد أن إتفق مع المقاول على المبلغ المحدد من المال لقاء تعبه... لكن كان قد سئم العمل، وكان واضحا بأن قلبه لم يكن في ذلك العمل، فوق ذلك، بدى بأن صاحب ذلك البيت لم يأتي ولا حتى مرة واحدة ليتفقد ما يبنيه هذا النجار...فكان هذا النجار يستخدم أرخص أنواع المواد من خشب، ومواد عازلة، وغيرها، ولم يبالي كثيرا في البناء، فقل تدقيقه في العمل، وكان همه الوحيد الإنتهاء من هذا العمل بإسرع وقت ممكن. إذ كان قد اتفق مسبقا على المبلغ المحدد لقاء أتعابه...لدى إكتمال البيت، جاء المقاول لكي يرى ما قام به هذا النجار، وبدت على وجهه بعض علامات الحزن، لكنه لم يتفوه بأي كلمة...بل تناول من جيبه ظرفا يحتوي على مفتاحين وقدمهما لذلك النجار، قائلا له... هذا البيت هو تقدمتي لك فهو ملك لك...صعق هذا النجار مما سمعه، هل هذا بيتي، أجابه نعم... يا للخجل... قال في نفسه، لو علمت فقط بإنني أبني هذا البيت لي، لكنت عملت به من كل قلبي... لكنت أستخدمت أفضل المواد وانواع الخشب، لكنت صرفت وقتا أكثر في بناءه، واعتنيت في كل صغيرة وكبيرة...أليس نحن هكذا أيضا... نبني حياتنا يوما بعد يوم... فما أكثر الذين ينظرون في آخر حياتهم الى الماضي ويقولون... يا ريت... لكن لا نقدر أن نعيد الماضي... فأنا وأنت نبني كل يوم... فإما نبني أشياء لها قيمة فقط في هذا العالم... أو نبني أشياء للأبدية... فالإختيار لكل واحد منا... أرجوك صديقي أن تعمل حساباتك جيدا... إن كل شيء يبقى هنا ... فالإنسان ماض... قال الرب يسوع...ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه... لا تكنزوا لكم كنوزا على الارض حيث يفسد السوس والصدأ وحيث ينقب السارقون ويسرقون. بل اكنزوا لكم كنوزا في السماء حيث لا يفسد سوس ولا صدأ وحيث لا ينقب سارقون ولا يسرقون... فماذا تبني...؟
نهاية سيرتهم المزيد
ولد في بيت صيدا (يو 1: 44) ويبدو أنه عكف منذ صباه على دراسة الكتب المقدسة، فنجده سريعًا لتلبية دعوة الرب حالما قال له اتبعني، ونجد في حديثه إلى نثنائيل: "قد وجدنا الذي كتب عنه موسى في الناموس والأنبياء، يسوع..." (يو 1: 45) ما يدل على الانتظار والتوقع . لم يرد ذكره كثيرًا في الأناجيل. ذُكر اسمه في معجزة إشباع الآلاف من خمس خبزات وسمكتين، حينما سأله الرب سؤال امتحان: "من أين نبتاع خبزًا ليأكل هؤلاء؟" فكان جواب فيلبس: "لا يكفيهم خبز بمائتيّ دينارًا ليأخذ كل واحد منهم شيئًا يسيرًا" (يو 6: 5-7). وجاء ذكره في يوم الاثنين التالي لأحد الشعانين حينما تقدم إليه بعض اليونانيين الدخلاء وسألوه أن يروا يسوع (يو 12: 20-22). وجاء ذكره أيضًا في العشاء الأخير في الحديث الذي سجله لنا القديس يوحنا، حينما قال للرب يسوع: "أرنا الآب وكفانا"، فكان جواب الرب عليه: "أنا معكم زمانًا هذه مدته ولم تعرفني يا فيلبس؟ الذي رآني فقد رأى الآب، فكيف تقول أرنا الآب؟ ألست تؤمن أني أنا في الآب والآب فيَّ؟" (يو 14: 8-10). حمل بُشرى الخلاص إلى بلاد فارس وآسيا الصغرى خاصة إقليم فريجيا، وانتهى به المطاف في مدينة هيرابوليس المجاورة لكولوسي واللاذقية بآسيا الصغرى حيث استشهد مصلوبًا، بعد أن ثار عليه الوثنيون . ويخلط البعض بينه وبين فيلبس المبشّر أحد السبعة شمامسة في بعض الروايات .
طلبات الصلاة أضف طلبة صلاة
داليا نجاتي
9/20/1977
Marina Mrmr
9/3/1999
mamdouh adly
9/23/1972
باسم
9/27/1988
fared
9/20/1970
صابر
9/28/1993
sawsan
9/15/1989
jesus_loveyou
9/1/1986
كيرلس اديب شكري
9/3/1991
DaymanMaya
9/15/1986
phillipe
9/25/1983
JOSEPH
9/1/1985
mariana
9/26/1986
جورج سمير فهيم حنا
9/7/1982
لوسى سعيد
9/24/1989
lousy saiid
9/24/1989
peter hazem
9/18/1985
moody azmy
9/1/1971
fathi abdellah
9/1/1980
فوزى الاسيوطى
9/8/1972
لوئيس سعيد فهمى
9/24/1989
shadi
9/29/1990
eshak shawky fakhery
9/28/1990
karin
9/18/1989
خالد مروان معايعة
9/4/1992