ابدأ يومك

اندحار الموت

اندحار الموت "فالواقع أني سلمتكم، في أول الأمر، ما كنت قد تسلمته، وهو أن المسيح مات من أجل خطايانا وفقا لما في الكتاب.. ولو لم يكن المسيح قد قام، لكان إيمانكم عبثا، ولكنتم بعد في خطاياكم، ولكان الذين رقدوا في المسيح قد هلكوا، ولو كان رجاؤنا في المسيح يقتصر على هذه الحياة، لكنا أشقى الناس جميعا، أما الآن فالمسيح قد قام من بين الأموات بكرا للراقدين، فبما أن الموت كان بإنسان، فإن قيامة الأموات أيضا تكون بإنسان، فإنه كما يموت الجميع في آدم، فكذلك سيحيى الجميع في المسيح". (1 كورونثوس 15 : 3 ، 17 - 22).الخوف من فقدان أحد الأحبة يهيمن على قلوب الكثيرين، فلا أحد يعلم متى ستأتي ساعته أو ساعة أحد الأحبة من حوله، فالموت يقتحم حياتنا دون استئذان فنغدو أسرى الحزن على فراق الأحبة والأصحاب بل وحتى أقرب الناس لدينا، فالموت ألد عدو للإنسان، فهو الذي يسرق الغالي والثمين بطرق ووسائل عدة. لكن هل هنالك من أمل.. وهل هنالك من رجاء؟إن الموت في نظر الله كان أجرة للخطيئة التي تنبع من طبيعة فاسدة يتوارثها البشر أجمعين، لكنه القدوس البار الذي اختار طوعا بأن يتحمل نتيجة خطايانا فتنازل إلى عالمنا في هيئة إنسان ووضع نفسه حتى الموت موت الصليب، إلا أن الرواية لم تنتهي هنا، ولو كانت نهايتها موت المصلوب لغدونا بلا رجاء وبلا أمل، فالرواية توجت بقيامة الرب يسوع المسيح والموت أضحى مندحرا مهزوما، فأين شوكتك يا موت.. أين غلبتك يا هاوية؟ إن الموت هو حقيقة أكيدة وواقعة جليلة، لكن هنالك رجاء وأملا؛ فالمسيح قد قام من بين الأموات وبقيامته سيأتي يوم به سيحي أجساد كل من آمن به بعد انتقاله من هذا العالم، فهلا آمنت به وقبلته كمخلص شخصي لحياتك؟
Scroll