رأى المسيح اليوم

ليس الهدف الأنقسام

قال المعترض:" جاء في متي 34:10 أن المسيح قال:" لاتظنوا أني جئت لألقي سلاماً علي الأرض. ماجئت لألقي سلاماً بل سيفاً". وجاء في لوقا 51:12 أن المسيح قال :" أتظنون أني جئت لأعطي سلاماً علي الأرض؟ كلا أقول لكم بل أنقساماً، لأنه يمون من الآن خمسة في بيت منقسمين، ثلاثة علي اثنين واثنين علي ثلاثة". وهذا يتناقض مع قوله:" سلاماً أترك لكم سلامي أعطيكم"(يوحنا 27:14). وللرد نقول: لم تكن الأنقسامات هدف المسيح، لكنها كانت النتيجة الواقعية التي أعقبت ظهوره بين البشر. وبما ان إرادة الله الصالحة كانت تعمل في عالم مختل النظام، وكانت ضد إرادة الإنسان الشرير، فقد كانت النتيجة الحتمية لذلك  حدوث التفرقة والانقسام. وعندما آمن البعض بالمسيح رفضهم أفراد عائلتهم، فنشأ الانقسام عن ذلك. وحيثما كرز المسيحيون بأخبار أنجيله المفرحة قامت الأضطهادات ضدهم، فإن المسيح أرسلهم كحملان وسط ذئاب. ومن يتبع المسيح لايسير وراء العالم، وهذا يعني أنه سيعادي من يرفضون المسيح. لقد أبغض الخطاة المسيح، ولابد أنهم يبغضون تلاميذ المسيح، فإن صاحب العين المريضة يكره النور. إنهم الذئاب الين يريدون هلاك الغنم. والسيف المقصود هنا هو سيف المسيح علي الشيطان، أو سيف الأضطهاد من أعداء المسيح يهاجم تلاميذ المسيح. علي أن أولاد الله يجدون سلام الله الكامل وسط اضطهاد الأعداء (يوحنا 27:14 و 33:16)
Scroll