من آمن بي،كما قال الكتاب، تجري من بطنه أنهار ماء حي (يو 7 : 38)

الكتاب المقدس
  • اقرأ
  • ابدأ الآن في استخدام "كتابك الشخصي" الذي يساعدك على دراسة الكلمة بطريقة مبسطة و شيقة.
أشترك معنا ليصلك الجديد لدينا
   
خريطه البرامج
رأى المسيح اليوم انقاص قيمه المرأة
انقاص قيمة المرأة   قال المعترض: "جاء في   1تيموثاوس 11:2-14  "لتتعلَّم المرأة بسكوت في كل خضوع. ولكن لست آذن للمرأة أن تعلِّم ولا تتسلَّط على الرجل، بل تكون في سكوت، لأن آدم جُبل أولاً ثم حواء، وآدم لم يُغوَ ولكن المرأة أُغويت، فحصلت في التعدّي".  أليس في هذا إنقاصٌ لقيمة المرأة؟".وللرد نقول: لا ينقص الوحي الإلهي مكانة المرأة، فقد خلق الله الرجل والمرأة على صورته (تكوين 27:1) وهذا يعني أنهما متساويان في طبيعتهما. وهما متساويان في الفداء وبركاته، كما قيل "ليس ذكرٌ وأنثى، لأنكم جميعاً واحد في المسيح" (غلاطية 28:3). وهما متساويان في عطايا الروح القدس ومواهبه "وعلى عبيدي أيضاً وإمائي أسكب من روحي في تلك الأيام فيتنبأون« (يوئيل 29:2وأعمال 18:2).  وقد استخدم الله النساء، كما الرجال، في خدمات قيادية، فمريم النبية، أخت هارون وموسى، قادت التسبيح (خروج 20:15)، وكانت دبورة قاضية (قضاة 4:4)، وخَلْدة وحنة نبيتين (2أخبار 22:34ولوقا 36:2)، ودعا النبي إشعياء زوجته "نبية" (إشعياء 3:8)، وكانت بريسكلا أستاذة لكلمة الرب بكل تدقيق (أعمال 26:18) وفيبي شماسة (رومية 1:16)، واشتركت النساء في كل الخدمات، فساعدن المسيح من أموالهنَّ (لوقا 3:8)، وكان ظهوره الأول بعد قيامته للنساء وهنَّ راجعات من زيارة القبر، وأرسلهنَّ كارزات لتلاميذه (مرقس 1:16-7).  كما كان ظهوره الثاني لمريم المجدلية عند القبر، وأرسلها كارزة لتلاميذه (يوحنا 11:20-18) وكان ظهوره الثالث لبطرس الرسول (1كورنثوس 5:15)!  وعندما طالب الرسول بولس النساء بالسكوت في الكنيسة لم يقصد أن يمحو خدمتهن، فقد طالبهنَّ بتغطية الرأس عند التنبؤ والصلاة (1كورنثوس 11:5). بل من أجل النظام العام.  وكان قد طالب الرجال بالصمت في الكنيسة إن لم يجد المتكلم بألسنة مترجماً، أو إن كان أحدٌ وقف ليتكلم، فلا يتكلم اثنان في وقت واحد (1كورنثوس 28:14 و30). وعندما نقرأ الأسماء التي ذكرها بولس في رسائله نجد أسماء الكثيرات، ومنهن فيبي التي حملت رسالته إلى روما (رومية 1:16). وقد قصد الرسول أن تكون المرأة خاضعة لزوجها، "ولا تتسلَّط على الرجل" (1تيموثاوس 12:2) "بل يخضعن كما يقول الناموس" (1كورنثوس 34:14). كما أن الرجال يخضعون للمسيح، فإن "رأس كل رجل هو المسيح" (1كورنثوس 3:11).  وكان المسيح حال تواضعه خاضعاً للآب (فيلبي 5:2-8). فليس في الخضوع إنقاصاً لقيمة الخاضع، لكنه التنظيم لتكميل كل بر.  وخضوع المرأة للرجل لا ينقص مكانتها، فهي خُلقت بعد آدم، لكنها لم تُخلَق من قدمه فيدوسها، ولا من رأسه فتسود عليه، بل من ضلعه لتكون قريبة من قلبه (تكوين 19:2-25). وعندما أرسل الله ابنه إلى العالم أرسله مولوداً من امرأة هي العذراء مريم (غلاطية 4:4)، كما أن كل الرجال يبدأون أجنَّة في الأرحام، ويولدون في رعاية الأمهات.  وتخلُص المرأة بولادة الأولاد، بمعنى أن الله حوَّل متاعب الولادة إلى بركة وخير.  و"نسل المرأة" هو المسيح المخلِّص.