من يقبل إلي فلا يجوع، ومن يؤمن بي فلا يعطش أبدا (يو 6 : 35)

الكتاب المقدس
  • اقرأ
  • ابدأ الآن في استخدام "كتابك الشخصي" الذي يساعدك على دراسة الكلمة بطريقة مبسطة و شيقة.
أشترك معنا ليصلك الجديد لدينا
   
خريطه البرامج
خطوط حمراء الشعور بالذنب

3- الشعور بالذنب

 

يصف علماء النفس الشعور بالذنب بصفته:

-         حقيقية مؤلمة تمزق الإنسان وتلعب دوراً هاماً في كثير من اضطراباتنا النفسية والعاطفية والجسدية.

-         معرفة أن شيئاً خاطئاً قد حدث وهو جزئياً الخوف من العقاب وهو الخجل- الأسف- الندم- الاستياء والعداوة تجاه الشخصية التي تمثل السلطة التي اقترفت  الإساءة ضدها.

-         أحساس متدني للذات والشعور بالنقص لدي الفرد، وهذا الشعور يؤدي إلي الانعزالية ليس فقط عن الآخرين، لكن أيضاً عن نفسه بسبب ما يود أن يكونه وما هو عليه الآن.

-         ويمكن تلخيص تعريف الشعور بالذنب علي أنه جزء من الاكتئاب وجزء من القلق

هناك3 أنواع من الشعور بالذنب:-

أ‌-       الذنب المدني أو القانوني:

وهو خرق القانون البشري، وهو ظرف أو حاله أكثر منه إحساس أو عاطفة، فمثلاً عندما نكسر قانون السرعة المسموح في قيادة السيارات نكون مذنبين دون إحساس بالذنب.

ب‌-   الذنب اللاهوتي:

هو كسر المقاييس الإلهية والقانون الإلهي- والكتاب المقدس يوضح لنا أن كل واحد منا هو مذنب لاهوتياً

23إِذِ الْجَمِيعُ أَخْطَأُوا وَأَعْوَزَهُمْ مَجْدُ اللهِ، 24مُتَبَرِّرِينَ مَجَّاناً بِنِعْمَتِهِ بِالْفِدَاءِ الَّذِي بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ،رومية3: 23

ولكن الذنب اللاهوتي ليس شعوراً أو عاطفة بل هو حالة نكون فيها أقل كمالاً مما يريدنا الله، ولكنه لا يكون بالضرورة مصحوباً بالجوانب العاطفية للذنب. ونحن جميعاً كتابياً في حالة مستمرة من الذنب اللاهوتي ولكن هذا لا يعني أننا نشعر بالذنب الآن.

ج- الذنب النفسي:

  هو الاختبار العاطفي الأليم- والإحساس باقتراف الذنب.

 

لاحظ أن هذا الإحساس بالذنب يمكن أن يكون:

أ- نافعاً فيكون دافعاً إلي تغيير سلوكنا وطلب الغفران من الله والآخرين.

ب- ضاراً فيكون مثبط للعزيمة ومدمر ويجعل الحياة تعيسة.

أسباب الشعور بالذنب:-

1-    الخبرات التعليمية السابقة والتوقعات الشخصية غير الواقعية:

عادة ما تنمو داخلنا في مرحلة الطفولة مقاييس لما هو صواب وخطأ ولما هو حسن وسيئ.

وهذه المقاييس صارمة وعالية جداً عند بعض الأباء فلا ينجح أطفالهم تقريباً في الوصول إليها ويكون الوالدان غير راضيان تماماً عما يفعله ابنهم وبدلاً من مدحه وتشجيعه فهم يلومونه ويدينونه وينتقدونه ويعاقبونه- فيتولد عند الطفل إحساس بالنقص ويكون لديه مشاعر الإحساس بالذنب بصفة دائمة.

ويكون هذا كله لأن الطفل تعلم منظومة من المقاييس التي لايمكن الوصول إليها أحياناً.

ويكبر الأطفال ويتبنون مقاييس أبائهم الشخصية واللاهوتية ويتوقعون الكمال في أنفسهم ويصنعون له مقاييس لا يمكنهم الوصول إليها ويبدأون يحسون بمشاعر الذنب ولوم الذات.

2-    عقدة النقص والضغط الاجتماعي:

يقول علماء النفس إنه من الصعب أن تقرر إن كان شعور ما بالنقص يؤدي إلي خلق مشاعر بالذنب أو أن مشاعر الذنب تخلق شعوراً بالنقص.

غير أن ردود الفعل الاجتماعية تشكل مصدراً لمشاعر ذنب لا حصر لها.

3-    التطور الخاطئ للضمير:

 يتعلم الطفل في مرحلة مبكرة من الحياة عن الشعور بالذنب، فعندما يكون الوالداين قدوة حسنة لما يريدان أن يعلماه للطفل، وعندما يكون جو البيت مليء بالمحبة والشعور بالأمان، وعندما يكون هناك تأكيد علي القبول والاستحسان وإعطاء التشجيع أكثر من العقاب والانتقاد، عندئذ يعرف الطفل معني اختبار الغفران. لكن حين لا يكون الوالدين قدوة حسنة أو حين يكون تعليم الأخلاق عن طريق العقاب والانتقاد والتخويف أو عالي الشروط ، فيكون الطفل مثقلاً بإحساس مستمر بالذنب.

 

4-    التأثيرات فوق الطبيعية:

يخبرنا الكتاب المقدس أن آدم وحواء قبل السقوط لم يكن لديهم أي معرفة بالخير والشر أو إحساس بالذنب. غير أنهم أدركوا بعد عصيانهم أنهما قد فعلا ما هو خطأ وحاولا الاختباء من الله:

8وَسَمِعَا صَوْتَ الرَّبِّ الإِلَهِ مَاشِياً فِي الْجَنَّةِ عِنْدَ هُبُوبِ رِيحِ النَّهَارِ، فَاخْتَبَأَ آدَمُ وَامْرَأَتُهُ مِنْ وَجْهِ الرَّبِّ الإِلَهِ فِي وَسَطِ شَجَرِ الْجَنَّةِ (تكوين3: 8)

   فقد دخل الذنب اللاهوتي الموضوع، ودخلت مشاعر الذنب إلي الخليقة،  ويظهر لنا الكتاب المقدس مقاييس الله وأن الناس يخدعون أنفسهم إذا تظاهروا أنهم بلا خطية، ولهذا فإنه يمكن أن يأتي الوعي أو الإحساس بالذنب من تبكيت الروح القدس (راجع 1يوحنا1: 8-10، يوحنا 16: 8، 13، يوحنا 14: 26 ).

8إِنْ قُلْنَا إِنَّهُ لَيْسَ لَنَا خَطِيَّةٌ نُضِلُّ أَنْفُسَنَا وَلَيْسَ الْحَقُّ فِينَا. 9إِنِ اعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا فَهُوَ أَمِينٌ وَعَادِلٌ، حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ. 10إِنْ قُلْنَا إِنَّنَا لَمْ نُخْطِئْ نَجْعَلْهُ كَاذِباً،وَكَلِمَتُهُ لَيْسَتْ فِينَا. ( 1يوحنا 1: 8-10)

8وَمَتَى جَاءَ ذَاكَ يُبَكِّتُ الْعَالَمَ عَلَى خَطِيَّةٍ وَعَلَى بِرٍّ وَعَلَى دَيْنُونَةٍ.

13وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ رُوحُ الْحَقِّ فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ الْحَقِّ، لأَنَّهُ لاَ يَتَكَلَّمُ مِنْ نَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ مَا يَسْمَعُ يَتَكَلَّمُ بِهِ، وَيُخْبِرُكُمْ بِأُمُورٍ آتِيَةٍ. (يوحنا16: 8، 13)

26وَأَمَّا الْمُعَزِّي الرُّوحُ الْقُدُسُ الَّذِي سَيُرْسِلُهُ الآبُ بِاسْمِي، فَهُوَ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ، وَيُذَكِّرُكُمْ بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُمْ. (يوحنا14: 26)

لاحظ

-         الإحساس بالذنب يمكن أن يرتكز علي معتقدات مشروعة أو صحيحة مثل الإحساس بالذنب الذي يولده تبكيت الروح القدس.

-         ويمكن أن يأتي أيضاً من اعتقادات خاطئة مثل الاعتقاد بأني غبي أو أنه لا فائدة مني أو بأني بشع وغير مقبول في عيون الآخرين أو أنني غير مقبول إلا في حالة أن أكون كاملاً دائماً في كل الأمور والنواحي. لكن في كل الأحوال سواء كان الإحساس بالذنب يرتكز علي معتقدات صحيحة ومشروعه أو خاطئة فإنه يمكن أن يحدث نفس المقدار من الضرر.

 

عواقب الشعور بالذنب:

1-    إدانة الذات:

مثلاً: الناس من حولك يوبخونك بقسوة ويعبرون عن رفضهم لك ويعاملونك علي أنك فوضوي ويولدون داخلك شعور بالذنب...

قد يكون رد فعلك هو الاستسلام أو الموافقة علي تقديرهم السلبي، وقد تفكر أنهم علي حق فأنا فعلاً فوضوي، وحين توافقهم علي تقديرهم لك فإنك تبدأ في إدانة نفسك.

وعادة مايبدو الشاب الذي يستجيب للإحساس بالذنب عابساً وكئيباً ويوقع العقاب علي نفسه بشكل غير واعٍ أو حتى بشكل واعٍ.

وتتضمن إدانته لذاته عجزه عن الاسترخاء، ورفضه لقبول المجاملات، ورفض قول"لا" لمطالب الآخرين، وتجنبه للنشاطات الترفيهية. وقد يؤدي إدانته لنفسه إلي اكتئاب شديد ومحاولته الانتحار.

2-    التمرد:

هناك بعض الأشخاص يتمردون حين يشعرون بالذنب فمثلاً قد يقول لهم أحدهم: "أنت فاشل" ،فتكون استجابتهم أن يفكروا في ذاتهم: " أنت لم ترَ من فشلي شيئاً بعد"، ويبدأون في التصرف علي نحو أسوأ بكثير.

كما أنه يوجد أشخاص لا يتمردون علناً، فهم أشبه بشخص متزوج يبدي مقاومة  سلبية – فحين يستجيب  مثل هذا الزوج أو الزوجة لتهديدات الآخر أو تذمراته أو محاولاته أحداث شعور بالذنب داخله، فأنه يرد بالمقاومة السلبية فلا تقوم الزوجة مثلاً بالاستعداد للخروج في الوقت المحدد وتهمل الواجبات المنزلية وتشغل نفسها بأنشطة اجتماعية تجعلها تهمل العائلة.

والمشكلة أن هذا التمرد السلبي يثير مزيداً من الغضب والإحساس بالذنب ويجعل المشكلة تتفاقم.سوف ندرس موضوع التمرد وموضوع الغضب لاحقاً

وعادة ما يكون التمرد في أعلي صورة ضد الشخص المتسلط والذي يُحدث أعظم مشاعر الذنب.

3- الإنكار:

طريقة أخري من طرق الاستجابة لمشاعر الذنب هي الإنكار، وفيها نفسر فشلنا وخطأنا بأسلوب وضع أسباب معقولة ومقبولة لدي الشخص دون أن تكون صحيحة مثل القول:" أنا لست شيئاً مثل الآخرين، هكذا الناس كلهم، هذه هي الطبيعة البشرية "، وبذلك ُنخفي شعورنا بالذنب بإسقاطه علي الآخرين، فنجد فيهم الخطايا والضعفات التي نخفيها في داخلنا، وبتركيزنا علي الآخرين فإننا نتجنب إدراك فشلنا.

والشخص الذي يحاول التعامل مع الشعور بالذنب بإنكاره وتبريره، يكون ميالاً جداً إلي انتقاد الآخرين خاصة الوالدين والأخوة.

ويصر بعناد وصلابة علي براءته في حين تكون مسئوليته عن عمل ما واضحة.

4- الاعتراف:

  الاعتراف هو الاستجابة المتوقعة للشعور بالذنب وكلما شعرنا بالذنب يقل إعجابنا بأنفسنا ونحس بالاغتراب عن الله ونخشى عقابه. ولهذا فأننا نتعلم أن نعترف بما ارتكبنا من خطأ حتى نشعر بالراحة ونطلب الغفران من أجل التغلب علي معاناتنا النفسية أو العقلية، وهذا يبدو حلاً إيجابياً، فالاعتراف يعمل عمل السحر في إخفاء مشاعر الذنب ونرضي علي أنفسنا ونشعر بقبولنا لدي الله وأننا أحرار من العقاب.

لكن، ماذا عن دوافع اعترافنا؟

-         هل كنا مهتمين حقاً بالشخص الذي آذيناه؟

-         هل ندمنا فعلاً علي فعل الخطأ؟ أو كنا نحاول أن نخلص أنفسنا من مشاعر الذنب؟

عندما يكون الشخص الذي يشعر بالذنب يستجيب لمشاعر الذنب بهذه الطريقة، نجده دائماً ميالاً إلي الاعتذار بكثرة عن تصرف يكرره مرات ومرات.

5-    التوبة الحقيقية:

عندما يكون إحساس الشخص بالذنب نتيجة ذنب حقيقي اقترفه، فأنه قد يستجيب بتوبة حقيقية وعندئذٍ يحصل علي الغفران من الله ومن الآخرين.

لاحظ: ليس كل مشاعر الذنب سلبية- فيمكن أن نتعلم أن نقبل أخطأنا ونجعل منها نقطة انطلاق للنمو، فنعترف لله وللآخرين بأخطأنا ونقرر عدم اقترافها مرة أخري ، ونعتمد علي تأكيد الله لنا:

 9إِنِ اعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا فَهُوَ أَمِينٌ وَعَادِلٌ، حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ.

 (1يوحنا1: 9)

 

نظرة الكتاب المقدس للشعور بالذنب

 

لا يتحدث الكتاب المقدس عن مشاعر الذنب ولا يحاول في أي موضع منه أن يلمح أو يجعل الناس يشعرون بالذنب. فكيف إذاً يمكننا أن نقود الناس إلي التوبة دون أن نخلق فيهم مشاعر بالذنب؟

لكي نجيب علي هذا السؤال، يجب علينا أن نفهم مفهوم الندم البناء والغفران الإلهي والذي يتنافي مع الذنب النفسي، فمثلاً في( 2كورنثوس 7: 8-10 ):

8لأَنِّي وَإِنْ كُنْتُ قَدْ أَحْزَنْتُكُمْ بِالرِّسَالَةِ لَسْتُ أَنْدَمُ، مَعَ أَنِّي نَدِمْتُ. فَإِنِّي أَرَى أَنَّ تِلْكَ الرِّسَالَةَ أَحْزَنَتْكُمْ وَلَوْ إِلَى سَاعَةٍ. 9اَلآنَ أَنَا أَفْرَحُ، لاَ لأَنَّكُمْ حَزِنْتُمْ، بَلْ لأَنَّكُمْ حَزِنْتُمْ لِلتَّوْبَةِ. لأَنَّكُمْ حَزِنْتُمْ بِحَسَبِ مَشِيئَةِ اللهِ لِكَيْ لاَ تَتَخَسَّرُوا مِنَّا فِي شَيْءٍ. 10لأَنَّ الْحُزْنَ الَّذِي بِحَسَبِ مَشِيئَةِ اللهِ يُنْشِئُ تَوْبَةً لِخَلاَصٍ بِلاَ نَدَامَةٍ، وَأَمَّا حُزْنُ الْعَالَمِ فَيُنْشِئُ مَوْتاً.

 

وهنا نجد توضيحاً عملياً للفرق بين الذنب النفسي والندم البناء

يتحدث بولس عن حزن العالم وعن الحزن الذي بحسب مشيئة الله وهو يقول إن حزن العالم لا ينتج شيئاً إيجابيا وهو لا يؤدي إلا إلي الموت وبالمقابل فإن الحزن الذي بحسب مشيئة الله يؤدي إلي التوبة.

أما الذنب النفسي ( حزن العالم) فينتج تعاسة يوقعها الإنسان علي نفسه، بينما يُنتج الحزن البناء (حزن بحسب مشيئة الله) تغييراً إيجابياً  في السلوك، كذلك يركز الذنب النفسي إلي حد كبير علي نفوسنا وعلي فشلنا بينما يركز الندم (الحزن) البناء أكثر علي الأشخاص الذين آذيناهم.

 

والجدول الأتي يلخص الفرق بين الذنب النفسي والندم البناء:

 

الذنب النفسي

الندم البناء

الشخص موضع التركيز الرئيسي

نفسك

الله أو الآخرين

 

المواقف والأعمال موضع التركيز الرئيسي

 

الأعمال والتصرفات السيئة في الماضي

الضرر الذي وقع علي الآخرين أو أعمالنا الصالحة مستقبلاً

 

الدافع للتغيير

 

تجنب عدم الرضى عن الذات (مشاعر الذنب)

مساعدة الآخرين أو تعزيز نمونا أو عمل إرادة الله(مشاعر محبة)

الموقف من أنفسنا

الغضب والإحباط

 

المحبة والاحترام بالإضافة إلي الاهتمام

النتيجة

1- التغيير الخارجي لدوافع غير لائقة وغير صحيحة

2- الخمول في الحياة بسبب تأثير مشاعر الذنب التي تشل الإنسان

3- مزيد من التمرد

التوبة والتغيير المبنيان علي موقف من المحبة والاحترام المتبادل

 

 

 

 

 

 

 

كيف أساعد شخص لديه إحساس بالذنب؟

الشخص الذي يعاني من مشاعر الذنب لن يستفيد من النصائح التافهة المبتذلة أو القول (توقف عن الإحساس بالذنب، اعترف بخطيتك وتخلص من المشكلة).

غير أنه من الممكن أن يواجه الشخص شعوره بالذنب والتعامل معه بمساعدة شخص آخر مثل القائد أو الراعي أو الوالدين أو مرشد مهتم.

وعلي من يساعد الشخص علي التغلب علي الشعور بالذنب أن يراعى الأمور الآتية:

1-    أصغ إليه وشجعه علي أن يتحدث عما يضايقه مستعيناً بالأسئلة الآتية:

أ‌-       ما الذي حدث عندما فشل؟

ب‌-  ما الذي يجعله يحس بالذنب حالياً؟ وساعده أن يكون محدداً.

ج- هل ُفرض علي الشاب الإحساس بالذنب؟

2- تعاطف معه. وكن صبوراً له فلا تتلهف علي التكلم أو الوصول إلي استنتاجات أو تقديم نصائح وتجنب تعبيرات الإدانة واللوم.

3- شجعه. أن يأخذ خطوات إيجابيه في مواجهة شعوره بالذنب بأن:

أ- يحدد الذنب ولا ينكره- حتى يكون من السهل معالجته.

ب- يتعامل مع المشاعر فوراً بأن:

- يصلي ويطلب مساعدة الله في التعامل مع مشاعره.

- يدع كلمة الله تتعامل مع مشاعره فيقرأ مثلاً  (مزمور 32، اشعياء 43: 25، عبرانين 8: 12، رسالة يوحنا   الاولي1: 9).

4-    دعه يتخذ مواقف إيجابية. ويطور عادات تشجع الأمل والنجاح وتبني الفكر الكتابي.

 هذا، ويمكن أن تكون المصادر الآتية مفيدة في تقديم المساعدة لشخص يعاني من الإحساس بالذنب:

رومية 3: 23                   1يوحنا 1: 8- 10           تكوين3: 8

2كورنثوس 7: 8-10         يوحنا 16: 8، 13           يوحنا 14: 26

1صموئيل 16: 7             مزمور 103: 14            مزمور 139: 1-4

1بطرس 3: 18               يعقوب 5: 16                 مزمور32

أشعياء 43: 25              عبرانيين8: 12                مزمور51، مزمور130

اشعياء55: 7                  أفسس4: 32                    لوقا12: 22-26

 

 

اختار الإجابة الصحيحة:

1-    الشعور بالذنب يؤدي بالشخص إلي الانعزالية عن الآخرين والانفتاح أكثر علي نفسه.

أ‌-       صح.                            ب- خطأ.

2-    من أنواع الشعور بالذنب الذنب النفسي.

أ‌-       صح.                            ب- خطأ.

3-    الخبرات التي يكتسبها الطفل في طفولته تؤثر بشدة علي الشعور بالذنب.

أ‌-       صح.                            ب- خطأ.

  4- عواقب الشعور بالذنب  (اختار إجابتين):

أ‌-       إدانة الذات.

ب‌-  الإشفاق علي النفس.

ج- التودد للآخرين.

د- التمرد.

 5 - من العواقب الإيجابية للشعور بالذنب:

أ‌-       الاعتراف.

ب‌-  التوبة الحقيقية.

6- أحد أسباب الشعور بالذنب: المقاييس العالية والصارمة التي يضعها بعض الآباء والتي لا يمكن لأبنائهم الوصول إليها.

أ- صح

ب- خطأ

7- أحد أهم الأشياء للشفاء من الشعور بالذنب: تحديد الذنب وعدم إنكاره.

أ- صح

ب- خطأ

مفتاح الحل:

1- ب                 4- أ،د

2- أ                   5- ب

3- أ                   6- أ

7- أ